محمد سعيد الطريحي

62

الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه‍ )

ان يضع يمينه على جبينه ويطأطئ رأسه إلى الصدر ، وثانيها : التسلم وهو أن يضع ظاهر الكف من يمناه على الأرض ويقوم ويضع باطنه على الرأس ، وثالثها : السجدة كما يسجد في الصلاة . والمعروف أن العلماء والعامة كلهم يؤدون السجدة في عصر الملك أكبر . والمشايخ في عصره أفتوا بجوازها ، وقالوا « أن هذه رخصة والعزيمة ترك السجود » . * اختار طريق الهنادك الوثنيين في الصدقة بان عمل ب ( قوله دان ) ، وذلك ان الملك كان يوزن بالذهب والفضة وغيرهما من الجواهر الثمينة ويتصدق بذلك على المساكين والفقراء ، لا فرق فيه بين المسلم والكافر . وأن هذه الصدقة تكون لصاحبها ردءا ووقاية من نوائب الدهر . ثم جرى من جاء بعده على خطته . * أوجب على خاصته ورجال حاشيته أن يرتدوا الملابس الحريرية أثناء الصلوات . * منع الصلاة والأذان في دار الشورى الملكية « ديوان خانه llaH ylbmessA « . * حظر على الناس أن يصوموا في شهر رمضان ! * منع الناس من أداء فريضة الحج ! * تعطلت أعياد المسلمين وانقطع الاحتفال بها في عصره . * غير أسماء النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) والصحابة التي يتسمى بها المسلمون عامة واستبدل بها أسماء أخرى غيرها ، وهاك ما قاله عبد القادر البدايوني : ( لقد شق على الكفار ومن في بلاطه من الأميرات الوثنيات أسماء أحمد ومحمد ومصطفى ، حتى أنه غير أسماء بعض من كانوا يتسمون بها من خاصته ، أمثال بار محمد ومحمد خان ، فإنه كان يدعوهما ب رحمة نطقا وكتابة ) . * تحولت المساجد على عهده إلى مرابط للخيول ( اصطبلات ) واستولت الهنادك على كثير منها ! ! * رغّب الملك رجال مملكته - بل أمرهم في بعض الأحوال - بحلق اللحية . وذكر